×
أحوال الاقتصاد أحوال الاقتصاد
خمس مدن صناعية جديدة في سوريا

خمس مدن صناعية جديدة في سوريا

22.02.2026

أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية اليوم الأحد المصادقة على إنشاء خمس مدن صناعية جديدة في محافظات إدلب وحماة ودرعا، إضافة إلى ريف إدلب وريف حلب الشمالي، في خطوة تهدف إلى توسيع الخريطة الصناعية الوطنية وتعزيز التعافي الاقتصادي.

وبموجب القرار، سيرتفع إجمالي عدد المدن الصناعية في سوريا إلى تسع مدن بحلول نهاية عام 2026، وذلك بالتوازي مع استمرار أعمال تطوير البنية التحتية في المدن الصناعية القائمة، مثل عدرا بريف دمشق، وحسياء في حمص، والشيخ نجار في حلب.

وقال مؤيد البنا، مدير عام المدن الصناعية في الوزارة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) نقلته وسائل إعلام سورية متعددة، إن هذه الخطوة تأتي ضمن حزمة إصلاحات تشريعية وجمركية أقرتها الحكومة لتحسين بيئة الاستثمار الصناعي وتبسيط الإجراءات.

وأوضح البنا أن الوزارة أصدرت نظاماً استثمارياً جديداً خاصاً بالمدن الصناعية يتضمن 26 مادة، يمنح المستثمرين تسهيلات ملموسة، أبرزها إمكانية تملك المقاسم الصناعية بالتقسيط على مدى خمس سنوات، وبأسعار تنافسية إقليمياً لا تتجاوز 35 دولاراً أمريكياً للمتر المربع في مدن مثل الشيخ نجار وعدرا، وتصل إلى نحو 30 دولاراً في حسياء.

وأشار إلى أن عدد المستثمرين في المدن الصناعية الحالية بلغ حتى الآن نحو 11 ألف مستثمر، من بينهم 294 مستثمراً أجنبياً، معتبراً ذلك مؤشراً على تنامي الثقة في المناخ الاستثماري رغم التحديات الجيوسياسية المستمرة.

وتأتي هذه الإجراءات في سياق تحول اقتصادي أوسع يتبناه الاقتصاد السوري نحو تعزيز اقتصاد السوق الحر، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتطبيق مبدأ النافذة الواحدة لتسريع إنجاز المعاملات الاستثمارية، إلى جانب تقديم حوافز مالية وجمركية إضافية.

وتعول الحكومة السورية على هذه المبادرات لإعادة تموضع البلاد على خارطة الاستثمار الصناعي الإقليمي، وتوفير فرص عمل جديدة، ودعم عجلة الإنتاج في مرحلة ما بعد النزاع.

خمس مدن صناعية جديدة في سوريا

أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية اليوم الأحد المصادقة على إنشاء خمس مدن صناعية جديدة في محافظات إدلب وحماة ودرعا، إضافة إلى ريف إدلب وريف حلب الشمالي، في خطوة تهدف إلى توسيع الخريطة الصناعية الوطنية وتعزيز التعافي الاقتصادي.

وبموجب القرار، سيرتفع إجمالي عدد المدن الصناعية في سوريا إلى تسع مدن بحلول نهاية عام 2026، وذلك بالتوازي مع استمرار أعمال تطوير البنية التحتية في المدن الصناعية القائمة، مثل عدرا بريف دمشق، وحسياء في حمص، والشيخ نجار في حلب.

وقال مؤيد البنا، مدير عام المدن الصناعية في الوزارة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) نقلته وسائل إعلام سورية متعددة، إن هذه الخطوة تأتي ضمن حزمة إصلاحات تشريعية وجمركية أقرتها الحكومة لتحسين بيئة الاستثمار الصناعي وتبسيط الإجراءات.

وأوضح البنا أن الوزارة أصدرت نظاماً استثمارياً جديداً خاصاً بالمدن الصناعية يتضمن 26 مادة، يمنح المستثمرين تسهيلات ملموسة، أبرزها إمكانية تملك المقاسم الصناعية بالتقسيط على مدى خمس سنوات، وبأسعار تنافسية إقليمياً لا تتجاوز 35 دولاراً أمريكياً للمتر المربع في مدن مثل الشيخ نجار وعدرا، وتصل إلى نحو 30 دولاراً في حسياء.

وأشار إلى أن عدد المستثمرين في المدن الصناعية الحالية بلغ حتى الآن نحو 11 ألف مستثمر، من بينهم 294 مستثمراً أجنبياً، معتبراً ذلك مؤشراً على تنامي الثقة في المناخ الاستثماري رغم التحديات الجيوسياسية المستمرة.

وتأتي هذه الإجراءات في سياق تحول اقتصادي أوسع يتبناه الاقتصاد السوري نحو تعزيز اقتصاد السوق الحر، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتطبيق مبدأ النافذة الواحدة لتسريع إنجاز المعاملات الاستثمارية، إلى جانب تقديم حوافز مالية وجمركية إضافية.

وتعول الحكومة السورية على هذه المبادرات لإعادة تموضع البلاد على خارطة الاستثمار الصناعي الإقليمي، وتوفير فرص عمل جديدة، ودعم عجلة الإنتاج في مرحلة ما بعد النزاع.

كلمات مفتاحيّة
كلمات مفتاحيّة

شاهد أيضاً

جريدة مرآة الأحوال